فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 554

إعلم أن الكليني روى في هذا الباب أربعة أحاديث ولا تتعلق بهذا الباب ، إضافة إلى أن أحد رواته درست بن أبي منصور الواقفي المذهب ، والرواة الآخرون هم عبد الأعلى الذي جعل لله عينًا ووجهًا كالبشر !! والآخر ابن الفضّال الواقفي والبرقي الشاك في الدين ، وحمزة بن الطيار مجهول الحال ، وعلي بن الحكم راوي سلسلة الحمار في باب « ما عند الأئمة من سلاح رسول الله » إضافة إلى ما جاء في هذه الأحاديث فلم يأخذ الشيعة بها وعملوا بخلافها ، وعلى سبيل المثال قال الإمام الصادق عليه السلام في الحديث الثاني: ( من لم يعرف شيئًا لا شيء عليه ) أما الشيعة فإنهم يعارضون هذا الحديث بقولهم: ( من لم يعرف إمامَ زمانه مات ميتة الجاهلية ) ويؤولونه بقولهم من لم يعرف الإمام الصادق ومات مات كافرًا ! والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل الإمام الصادق من أصول الدين أو فروعه ؟ ، أو من أتباع هذا الدين ؟ بالإضافة إلى ذلك فالله تعالى لم يجعل الإمام من أصول الدين والإمام نفسه لم يقل إنه أصل من أصول الدين ، وهو ممن يدين بهذا الدين وأتباعه ، فقد جاء في الحديث الثالث: ( ما حجبَ اللَّهُ عن العبد فهو موضوع عنهم ) ، فلماذا ألصقوا أشياءَ كثيرة إلى دين الإمام دون أن يبينها الله تعالى لهم ، ثم يطلبون من الناس معرفتها كمعرفة أولياء الله وغيره ؟!!.

[ باب الهداية أنها من الله عزوجل ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت