حديث 7: أحد رواته سهل بن زياد الكذّاب فيكون الحديث ضعيفًا كما قال المجلسي ، وأمّا متنه: روى عن الإمام أن الله حملَ دينهُ وعِلمَهُ الماءَ قبل أن يكون أرضٌ أو سماءٌ أو جنٌّ أو إنسٌ ، يجب أن يسأل عن ذلك الراوي كسهل الكذاب ، هل للماء علم الدين ؟ وهذا مخالف للقرآن ، لأن القرآن يقول إن العاقل ، مكلف بالدين والتدين ، لا الماء (1) ، ثم يقول إن الملائكة قد أقروا لمحمد وعلي بالولاية والطاعة ! وشهدوا على أن لا يقولوا غدا في يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين . أو يقولوا: إنما أشركَ آباؤنا من قبل . ويجب أن يُسأل هؤلاء الوضاعين ، هل للملائكة آباء مشركون ؟ ، وهل خُلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي رضي الله عنه من نطفة أبيهما كسائر البشر وهما ( بشر مثلكم ) أم لا ؟ لقد خلقا عندهم قبل خلق السموات والأرض ونحن لا نتعجب من سهل بن زياد ولكن العجب من ابن محبوب وسائر رواته .
حديث 1: سنده: صحيح كما قال المجلسي ، ولكننا لا نعتبر الصحة بالسند فقط ، فالرواية الصحيحة هي التي لا يخالف متنها القرآن والعقل ، ولأن متون أحاديث هذا الباب لا تخالف القرآن نحن نقبل بها ونصحح الروايات الثلاث كلها ، أمّا المجلسي فيعتبر الحديث 2 و 3 مجهولان .
حديث 5: سنده: لا اعتبار له لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي بين رواته الذي كان متحيرًا وشاكًا في الدين .
حديث 6: سنده: ضعفه المجلسي وكذلك ضعف المجلسي الحديث رقم (7) لوجود سهل بن زياد الكذاب بين رواته .
حديث 8: سنده: لا اعتبار له لوجود محمد بن يحيى الذي روى خرافاتٍ مخالفة للقرآن والعقل في باب ( ما نص الله عزوجل على الأئمة واحد فواحدًا ) ـ في الحديث رقم 01 ـ وسيأتي بيان ذلك . وكذلك الحال في الحديث رقم (9) في هذا الباب .