انظروا كيف يجعلون الإمام الرضيع أعلى من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالنبي لم يصبح نبيًا إلا بعد سن الأربعين وهو بعد أن أصبح رسولًا لم يكن يعرف أسماء الحاضرين عنده ، ولكن هذا الطفل الرضيع يعرف أسماء الجميع وحتى البنت التي لم يرها والآن لاحظوا لماذا انتبه إلى ابنته واسمها ؟!.
ذلك أن خاتم الأنبياء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعائشة: حميراء لأنها كانت حمراء الوجه والشعر ، وكانت جميلة ، وهذا الطفل ساءه كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ذلك أن الواجب عندهم العداء والبغض لعائشة فهو عدو لها منذ كان في بطن أمه وعد اسمها اسمًا يبغضه الله .
أجل إن رسول الله لا يعلم الغيب ؛ في حين علم هذا الطفل الرضيع الغيب . هذا هو المذهب بل الدين الذي أتى به محمد بن سنان الكذاب المشهور لأمتنا المسكينة .
ويجب العلم أن هذا النموذج من الروايات يهدف إلى إيجاد البلبلة والتفرقة بين أهل السنة والشيعة . ويفيد أعداء الإسلام .
رضي الله عنه ]
روى في هذا الباب 61 حديثًا . عد المجلسي 11 منها ضعيفة ، والباقي لا اعتبار لها برأينا ، وتبين من هذه الأبواب سواء بطريق الإشارة أو بطريق النص أنها تنص على إمامة كل إمام من أئمتهم .
ويظهر من هنا أمر محقق ومسلم به وهو أن أصحاب هؤلاء الأئمة سواء كانوا من خواص أصحابهم ، كزرارة وأبي بصير ، ومحمد بن مسلم ، أم كانوا يرافقونهم فقط فإن أحدهم لم يكن يعرف من هو الإمام الذي سوف يلي الإمام الذي هو في صحابته إذا ما توفي .
ولذا نلاحظ في هذه الروايات ، أن الرواة يسألون دائمًا: يا سيدنا من هو الإمام الذي سيأتي بعدكم ؟ يا سيدنا نجنا من النار وعين لنا الإمام الذي سيجيء بعدك ؟.