فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 554

انظروا كيف يجعلون الإمام الرضيع أعلى من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالنبي لم يصبح نبيًا إلا بعد سن الأربعين وهو بعد أن أصبح رسولًا لم يكن يعرف أسماء الحاضرين عنده ، ولكن هذا الطفل الرضيع يعرف أسماء الجميع وحتى البنت التي لم يرها والآن لاحظوا لماذا انتبه إلى ابنته واسمها ؟!.

ذلك أن خاتم الأنبياء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعائشة: حميراء لأنها كانت حمراء الوجه والشعر ، وكانت جميلة ، وهذا الطفل ساءه كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ذلك أن الواجب عندهم العداء والبغض لعائشة فهو عدو لها منذ كان في بطن أمه وعد اسمها اسمًا يبغضه الله .

أجل إن رسول الله لا يعلم الغيب ؛ في حين علم هذا الطفل الرضيع الغيب . هذا هو المذهب بل الدين الذي أتى به محمد بن سنان الكذاب المشهور لأمتنا المسكينة .

ويجب العلم أن هذا النموذج من الروايات يهدف إلى إيجاد البلبلة والتفرقة بين أهل السنة والشيعة . ويفيد أعداء الإسلام .

[ باب : الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا

رضي الله عنه ]

روى في هذا الباب 61 حديثًا . عد المجلسي 11 منها ضعيفة ، والباقي لا اعتبار لها برأينا ، وتبين من هذه الأبواب سواء بطريق الإشارة أو بطريق النص أنها تنص على إمامة كل إمام من أئمتهم .

ويظهر من هنا أمر محقق ومسلم به وهو أن أصحاب هؤلاء الأئمة سواء كانوا من خواص أصحابهم ، كزرارة وأبي بصير ، ومحمد بن مسلم ، أم كانوا يرافقونهم فقط فإن أحدهم لم يكن يعرف من هو الإمام الذي سوف يلي الإمام الذي هو في صحابته إذا ما توفي .

ولذا نلاحظ في هذه الروايات ، أن الرواة يسألون دائمًا: يا سيدنا من هو الإمام الذي سيأتي بعدكم ؟ يا سيدنا نجنا من النار وعين لنا الإمام الذي سيجيء بعدك ؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت