فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 554

إذن بناءً على الروايات التي جمعها الكليني والآخرون ، أصحاب الأئمة وبما أنهم لم يكونوا يعرفون الإمام الذي سوف يلي إمامهم ، كانوا يسألون عن ذلك . إذن لم يكن أحد من أصحاب الأئمة يعرف ذلك ، ولم يكونوا يعرفون أحدًا من الأئمة الاثنا عشر الذين لدى الشيعة .

ثم يجعلون الإيمان بهم ومعرفتهم أصلًا من أصول الدين . بينما لم يكن الناس يعرفون الإمام الذي يلي إمامهم ، ويظهر أن الإيمان بالأئمة الاثنا عشر ومعرفتهم لم يكن في الأصل من دينهم ومذهبهم . ولكن المشايخ قد زادوها بعد ذلك وحتى الأئمة رضي الله عنهم أنفسهم لم يكونوا يعرفون من هو الإمام الآتي . وعلى سبيل المثال كما عين الإمام الصادق ابنه إسماعيل للإمامة ثم توفي ابنه قبله فقال: وقع البداء ، وكالنواب الخصوصيين للإمام موسى بن جعفر الذين أوجدوا مذهب الواقفية وغير ذلك ، وسيأتي شرحها .

على كل فلو كان كما تقول الشيعة اليوم أن النبي عيَّن اثنا عشر إمامًا لوصل ذلك إلى أسماع جميع الأئمة وجميع الناس في زمن الأئمة ولعرف أصحاب الأئمة على الأقل أن الأئمة هم اثنا عشر إمامًا .

ونحن نورد هنا أسماء الرواة الذين سألوا الإمام مباشرة أو غير مباشرة يقولون: إلى من نرجع بعدكم ؟!.

حيث جاء في الكتاب الحاضر أسماؤهم من زمن الحسين إلى زمان الإمام الرضا . وأسماء الرواة بعد الإمام الرضا من شاء فليستخرجها من الكافي: والرواة هم:

في هذه الحالة كيف يعتبر شيوخ الشيعة أن معرفة الأئمة الإثنى عشر واجب ، أو من الأصول ترى من أين جاء هذا الأصل للإسلام ، ولا وجود له في كتاب الله تعالى . وحتى الأئمة من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعرفونه كما سنذكر ذلك بالتفصيل ، ويرجى الرجوع إلى باب ما جاء في الإثني عشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت