هؤلاء الرواة كأبي بصير وأمثاله وإن عدوا ثقة فإنهم يسقطون من الاعتبار بتلاعبهم بالقرآن، أو بتفسيرهم بالرأي وبالتالي فإنه لا يُعتمد على رواياتهم. وتحريف القرآن تحريفًا معنويًا هو خلاف العقل ولآيات القرآن نفسه.
حديث 2: جاء في سنده اسم محمد بن الحسين وهو مشترك بين عدة أشخاص ما عرف المقصود منهم بالذات، فلا اعتبار له إذن ولو أن المجلسي صححه!.
حديث 3: يقول المجلسي بضعفه، وأحد رواته ابن سنان الكذاب.
حديث 4: سنده: ضعيف جدًا، بسبب علي بن أبي حمزة البطائني الخبيث ورأس مذهب الواقفية.
حديث 5: سنده: فيه إشكال بسبب ابن محبوب الذي يروي كثيرًا من الخرافات المخالفة للعقل والقرآن.
حديث 6: يقول المجلسي إن سنده مرسل.
حديث 7: يقول المجلسي بضعفه.
حديث 8: سنده: مجهول كما يقول المجلسي في المرآة.
حديث 9: سنده: ضعيف كما قال المجلسي وغيره.
حديث 01: سنده: لا اعتبار له بسبب حسن بن علي بن فضال الواقفي المذهب.
حديث 11: سنده: أحد رواته الخبيري وهو ضعيف ومن الغلاة ولذا عده المجلسي ضعيفًا.
حديث 21: سنده: مرفوع أو ضعيف كما قال المجلسي.
حديث 31: سنده: صحيح ولكن متنه مبهم وليس له معنىً واضح.
حديث 41: سنده: ضعيف بسبب سهل بن زياد الكذاب.
حديث 51: مجهول كما قال المجلسي في المرآة.