حديث 1: سنده: مجهول كما يقول المجلسي ولكن العلامة الممقاني عدّ عبدالرحمن بن عتيك مهملًا .
حديث 2: سنده: يقول المجلسي مجهول كالموثق ، لأن محمد بن إسماعيل مشترك ولا يُعلم من هو ، فوصفه بالمجهول صحيح ، وتبدو من أخبار هذا الباب أن صفات الله تعالى توقيفية ، يعني يقتصر فيها على ما نزل به الوحي .
حديث 3: سنده: ضعيف ، كما قال المجلسي ، فأحد رواته بكر بن صالح جعل لله تعالى بصرًا وسمعًا كالبشر ـ حاشا لله ـ وفي الكافي نفسه في ( كتاب التوحيد ، في باب النوادر ) ، وضعفه علماء الرجال ، ولأنه لا يحيط أحد بذاته وكيفيّة صفاته تعالى ، فعلى المرء أن لا يأتي من عنده بأية صفة لله .
حديث 4: سنده: ضعيف كما قال المجلسي وغيره ، وكذلك حديث 5 و 6 و 7 و 8 و 9 و 01 و 11 و 21 ، كما قال المجلسي وغيره . وربعي بن عبدالله في الحديث العاشر ، هو الذي تلاعب بالقرآن قدر ما استطاع ، ارجعوا إلى: ( باب فيه نكت ونتف من تأويل الآيات ) . وسوف يأتي . قد نهى في هذا الباب عن ذكر صفة الله تعالى حيث لم ينزل بها وحي ، ولم يصف الله نفسه بها ، ولكن الحكماء والفلاسفة وشعراء الشيعة قد عملوا على خلاف هذه الأخبار .
[ باب النهي عن الجسم والصورة ] (1)
اعلم أن متون الأحاديث في هذا الباب على الغالب موافقة للعقل ولا تخالف القرآن ، ولذا لا إشكال فيها ، وإن كان رواة هذه الأحاديث من الضعفاء والمجهولين .
حديث 1: سنده: ضعيف لوجود علي بن أبي حمزة البطائني الواقفي الصانع للمذهب !.
حديث 2: سنده: ضعيف وكذلك الثالث كما قال المجلسي وغيره .
حديث 4: سنده: مرسل وحديث 5: سنده: مرسل ، وحديث 6: ضعيف وكل ذلك قاله المجلسي .
حديث7و8: مجهولان ، قال بذلك كله المجلسي .
[ باب صفات الذات ]
حديث 1: سنده: مجهول كما قال المجلسي .