حديث11: سنده: ضعيف كما يقول المجلسي ، وأقول بذلك لأن أحد رواته أحمد بن مهران ، الخرافي الذي تلاعب بآيات القرآن الذي يقول في باب مولد الكاظم حديث 4: ( قال الإمام لأحد النصارى ، إن آية 2 و 3 من سورة الدخان لما قال: { حم والكتاب المبين إنّا أنزلناه في ليلة مباركة إنّا كنا منذرين } . المقصود من { والكتاب المبين } هو علي بن أبي طالب عليه السلام و { الليلة المباركة } هي فاطمة . وسيأتي نقده في مكانه ، وكذلك نقل عنه أخبار تعارض القرآن في باب( فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ) ، وهشام الجواليقي كان يقول بالتجسيم لله تعالى ، هؤلاء هم رواة هذا الكتاب الذي أخذ المجتهدون يقلدونه ويأخذون عنه .
حديث21: سنده: ضعيف بسبب وجود كل من سهل بن زياد ومحمد بن يحيى وأبو هاشم الجعفري ، والثلاثة من رواة الخرافات ، وأما متنه: سئل الإمامُ عن معنى أن الله واحد ؟ فأجاب: إجماعُ الألسُنِ عليه بالوحدانية ، فجواب الإمام لا صلة له بالسؤال ، وأمّا ما معنى الواحد ؟ فلم يبين ذلك .
حديث 1: سنده: مجهول كما يقول المجلسي وأقول إن راويه الأول هو علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن ، وسيأتي في أبواب فضل القرآن ، يقول المجلسي إن كلاًّ من الراوي الذي روى الخبر والإمام الذي روى عنه مجهولان لا يُعلم من هو أبو الحسن ؟ أهو أبو الحسن الثاني الذي هو سيدنا الرضا أم هو أبو الحسن الثالث الذي هو الإمام علي النقي عليه السلام . وأقول هل هذا هو معنى الحجة ؟
[ باب تأويل الصمد ]
حديث 1: سنده: ضعيف كما قال المجلسي وبسبب وجود سهل بن زياد الكذاب فاسد المذهب ، وإن كان سائر رواته غير صحيحي الرواية .