ثالثًا: يظهر أن الإمام اللاحق كان جاهلًا حتى موت الإمام السابق وهذا يخالف الذين يقولون إن الإمام عالم منذ ولادته بما كان وما سيكون .
روى في هذا الباب ثلاثة أحاديث الأول ضعيف والثاني مجهول كما قال المجلسي ، نعم فيه رواة كعلي بن حسان الغالي الكذاب وكان له تفسير باطني ليس فيه من الإسلام شيء ، والاخر عبدالرحمن بن كثير الغالي الخرافي الكذاب .
وأما المتون: في الحديث الأول قال عن الآية: { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم } هنا نسب الوضاعون إلى الإمام أنه قال: ( الذين آمنوا ) مختص بمحمد وعلي . وقال في الحديث الثاني نحن الأئمة سواء في العلم والشجاعة مع علي ولكن قال في الحديث الثالث: بل إن محمد وعلي هما الأفضل .
ويحار القارئ من يصدق مِنَ الحديثين !! .
[ باب: أن الإمام يعرف الإمام الذي يكون من بعده .
وأن قول الله عزوجل: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات
إلى أهلها فيمن نزلت ]
هذا الباب من الأبواب التي تهدف إلى إشاعة سوء الظن بين المسلمين وإثارة التشويش والإفساد بينهم وإراقة دماء الملايين منهم ، وهم لم يتركوا مجالًا لمحقق ناصح أن يمحص هذه الأخبار وعندما ألف أحد أصدقائنا كتابًا باسم ( نصوص الإمامة وطبعه بمساعدة بعض الأخوة الأحباء لم يمكنوه من نشره كاملًا ) لكي يدرك المسلمون وشعبنا معهم كذب هذه الأحاديث فيما يتعلق بنصوص الإمامة والصحائف المختلقة ، ولذا فنحن هنا نشير إلى بعض علائم الكذب في هذه الروايات برغم ما يعتريني من الضعف والشيبة والشيخوخة .