فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 554

حديث 6: سنده ضعيف ومرفوع، وسبب ضعفه وجود البرقي الشاك في الدين.

حديث 7: سنده ضعيف من عدة وجوه. وضعّفه المجلسي أيضًا.

حديث 1: سنده: يقول المجلسي: إن المشهور عن علماء الرجال ضعفه، لأن أبان بن عياش وسليم بن قيس كلاهما مجروح، وكذلك الحديث الثاني.

حديث 3: سنده فيه علي بن إبراهيم الذي كان يقول بتحريف القرآن، ولم يقبل بقراءة سورة الحمد المتواترة التي هي أحكم وأثبت تواترًا من كل المتواترات! وقد روى عن أبيه وهو مجهول الحال. وأما قاسم بن محمد الأصفهاني فقد ضعّفه النجاشي والغضائري والعلامة الحلي وآخرون، وكان من الغلاة ولم يكن مرضي الأصحاب.

حديث 4: سنده ضعفه المجلسي وآخرون.

حديث 5: هو كالحديث الرابع من حيث السند.

حديث 6: جميع رواة سنده مطعونون ويروون الخرافات.

حديث 7: سنده: أحد رواته ربعي بن عبدالله وسيأتي بيان ضعفه في باب (فيه نكت ونتف من التأويل) وبالإضافة إلى ذلك فإنه مرفوع، ومتنه يسبب فضيحة للمجتهدين.

حديث 1: ضعفه المجلسي وسائر علماء الرجال.

حديث 2: سنده: سند الأوّل نفسه.

حديث 3: يقول المجلسي إنه حسن، ولكننا عرفنا علي بن إبراهيم وأباه الذي هو مجهول الحال، فتكون الرواية فيها مجهولان.

حديث 4: عدّه المجلسي ضعيف السند ومن رواته كل من حسين بن سعيد وهو من الغلاة، وقد نقلت عنه روايات مخالفة للقرآن كما سيأتي في أبواب متعددة، وأبي سعيد المكاري وهو أيضًا من الضعفاء كما يقول الممقاني.

حديث 1: سنده: وصفه الكليني نفسه بأنه مرفوع.

حديث 2: سنده ضعيف بإجماع علماء الرجال.

حديث 3: سنده صحيح مع أن رجاله ثقات لكنهم يروون أحيانًا الخرافات.

حديث 4: سنده ضعيف لوجود سهل بن زياد الغالي الكذاب.

حديث 5: سنده مرفوع على ما يقول الكليني نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت