فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 554

حديث 2: سنده مرفوع على قول الكليني نفسه ، وأما متنه فمخالف لعقيدة الشيعة لأن الشيعة يقولون إن موت عالم وشهادته كسيد الشهداء قد تُقدِّم الإسلام ودم الحسين رضي الله عنه أصبح سببًا في نشر دين الإسلام ، ولكنَّ هذا الحديث يقول إن موت العالم يحدث ثلمة وخسارة لا يسدُّها شيء .

حديث 3: سنده ضعيف جدًا ، بسبب علي بن حمزة البطائني الواقفي الملعون الذي لُعن من قبل الإمام .

حديث 4: سنده فاسد بسبب ابن المحبوب الذي تخالف رواياته القرآن ، كما في باب ( أن الأئمة نور الله ) وسيأتي ذلك . والآخر سليمان بن خالد وهو من الغلاة بدليل الروايات المتعارضة مع القرآن التي نقلت عنه في المجلد الثاني من رجال الممقاني ص 75 .

حديث 5: سنده ضعيف جدًا ، بسب سهل بن زياد الكذاب المغالي وغيره .

حديث 6: سنده مرفوع ومرسل . على قول المجلسي والكافي نفسه ، وأما متنه فإنّه أوّل الآية { إنّا نأتي الأرض ننقُصُها من أطرافها } فسرها بموت الإمام ، وهذا مخالف للقرآن ، لأنه يقول إن تأويل الآيات خاص بالله تعالى { وما يعلم تأويله إلا الله } وسيأتي بيان ذلك في باب ( أن الأئمة هم الراسخون ) .

[ باب مجالسة العلماء وصحبتهم ]

حديث 1: سنده مرفوع ومرسل بإقرار الكليني نفسه .

حديث 2: لا يصح سنده من جهاتٍ عدة . لوجود درست بن منصور وغيره ، وضعفه المجلسي .

حديث 3: سنده فاسد . بسبب أحمد بن محمد البرقي الشاك في الدين ، وبسبب شريف بن سابق الذي عده علماء الرجال ضعيفًا ومضطرب الأمر . وبسبب فضل بن أبي قرة الذي ضعفه معظم علماء الرجال ، على كل حال لا بد من التعجب كيف أن علماء الإمامية يثقون بالكافي مع أن رواته من هؤلاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت