فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 554

والسؤال الآن: أليس قائم آل محمد تابعًا للقرآن ، أليس مسلمًا ؟.

إن القرآن يقبل الشهود في المحكمة ، حينًا شاهدين ، وحينًا أربعة شهود ، ثم من أين يظهر أن الحكم بلا شهود لا يكون حكمًا بالقهر والتعنت ، وفي الحديث الثاني روى محمد ابن سنان الكذاب ، وأبان المجهول الحال أن الإمام الصادق قال إن الدنيا لا تنتهي حتى يحكم رجل ( منّا ) بحكم آل داوود ولا يسأل عن بينة ، والآن هل لنا أن نسأل هؤلاء لماذا طلب إمامكم نفسه البينة والشهود في الدعاوى ؟!.

يقول في الخبر الثالث إلى الخامس: نحن نحكم بحكم آل داود ويلقى إلينا روح القدس فيما لا نعرفه .

وموطن السؤال: هل ثمة أشياء لا تعرفونها ليلقى إليكم روح القدس ، وقد قلتم في الأبواب السابقة بأنكم تعرفون كل شيء من بطن الأم . والسؤال الأهم: هل يتنزل عليكم روح القدس ؟ وهل لكم مقام النبوة ؟ وهل هذه هي علوم الأئمة ؟!.

[ باب : أن مستقى العلم في بيت آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ]

روى حديثين في هذا الباب . الأول مجهول ، والثاني ضعيف على حد قول المجلسي ، وأما متنها: فهو أن على الناس أن يأخذوا علومهم من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم . والآن: ما هي علوم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟.

وهل علومهم مستمدة من القرآن وهل هم أتباع للقرآن أم لا ؟ وهل الأحكام التي يبينها آل محمد هي من أحكام القرآن والسنة أم أنها مغايرة لها ؟.

وهل المقصود العلوم الدينية أم باقي العلوم الكونية كالطب والفيزياء إلى آخره ؟.

إن القصد من هذا الباب لم يظهر !.

[ باب: أنه ليس في يد الناس شيء من الحق إلا ما خرج

من عند الأئمة وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو

باطل ]

روى أحاديث في هذا الباب عن علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن ، وعن محمد بن عيسى راوي الأخبار الضعيفة والخرافات ، وعن البرقي الشاك في الدين وأمثالهم .

أما متونها: قال الإمام: ما عند الناس من الحق والصواب صدر من بيتنا وما كان غير ذلك فهو خطأ وباطل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت