فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 554

وروى في هذا الباب سبعة عشر حديثًا وأكثرها من الأحاديث الضعيفة والمرسلة والمجهولة ، يقول المجلسي بضعف كل من الثاني والثالث وأما الرابع فهو مرسل والخامس ضعيف ، والتاسع ضعيف وأما العاشر والحادي عشر والثاني عشر فمجهولون ، والثالث عشر ضعيف ، والرابع عشر والخامس عشر مجهولان ، والسادس عشر ضعيف والسابع عشر مجهول . وأما رواة هذه الأخبار فهم ناقلو الأخبار في أكثر أبواب الكافي ومن المستحسن أن تنظروا روايات الحريز ( الراوي ) في باب مواليد الأئمة في الخبر الثامن ، وأما علي بن إبراهيم « الراوي الآخر » فهو يقول بتحريف القرآن وأبوه مجهول الحال ولمعلّى بن محمد روايات تخالف القرآن ، لاحظوا رواياته في باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني وفي باب مولد أبي الحسن علي بن محمد وكذلك في الأبواب السابقة والتالية له ، قد قال عنه علماء الرجال: إنه ضعيف ومضطرب المذهب وستأتي روايته في باب: أن الأئمة خلفاء الله ، والراوي الآخر هو حسن بن علي الوشاء حيث له أحاديث كثيرة مخالفة للقرآن والعقل كما سيأتي في باب عرض الأعمال ، والآخر سيف بن عميرة الذي لُعنَ من قِبل الأئمة ، والآخر علي بن أبي حمزة البطائني الخائن الذي اختلس أموال موسى بن جعفر وأسس مذهب الواقفية ، والآخر سهل بن زياد الكذاب المعروف ، والآخر منصور بن الحازم صانع الحجة ! وغير ذلك من هؤلاء ، ولست أدري ما قيمة روايات يرويها هؤلاء ؟! ومتن هذه الأحاديث ، في الحديث الأول أن معرفة الإمام وإطاعته من أفضل الأشياء واستدل بآية { من يطع الرسول فقد أطاع الله } ( سورة النساء الآية 08 ) وما من أحد يسأل ما هي العلاقة بين هذه الآية وطاعة الإمام . فضلًا عن هذا ، هل كان الأئمة معجبين بأنفسهم إلى حد أن يوجبوا طاعتهم ويستدلوا لأنفسهم بآية لا تتعلق بهم . والإمام الباقر نفسه قال إذا وردكم عنا حديث فاسألوا أين ورد هذا في كتاب الله وفي أيّة آية ( أي ما يؤيّده ) . انظروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت