باب الرد إلى الكتاب والسنة الحديث الخامس . إن الأئمة كانوا تبعًا لكتاب الله وسنة رسوله ولم يكن لديهم سنة خاصة بهم يقول علي رضي الله عنه في نهج البلاغة ( نظرت إلى كتاب الله وما وُضع لنا وأمرنا بالحكم به فاتبعتُه وما استن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاقتديته ) . ويقول في إحدى وصاياه في نهج البلاغة رقم 941 ( وصيّتي لكم أن لا تشركوا بالله شيئًا ، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم فلا تضيّعوا سنته ، أقيموا هذين العمودين وأوقدُوا هذين المصباحين ) .
وقال في الخطبة رقم 632: ( فجعلت أتبع مأخذ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم فأطأ ذكرَه ) وقال في الخطبة رقم 881: ( استعَملَنا الله وإياكم بطاعته وطاعة رسوله ) وقال في الخطبة رقم 861: ( ولكم علينا العمل بكتاب الله تعالى وسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقيام بحقه والنعش لسنته ) . ويقول في الخطبة رقم 591 ( ولقد كان في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كافٍ لكَ في الأسوة ) وقال في الخطبة رقم 831 ( الوالي يحيي ميت الكتاب والسنة ) ويقول في الخطبة رقم 102 ( وليس كلُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان يسأله ويستفهمه وكان لا يمرّ بي من ذلك شيء إلا سألته عنه وحفظته ) .
وقال في الخطبة رقم 941 ( محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلا تضيعوا سنته ) وكتب في رسالة 52 لعاملي جمع الزكاة ( نقسمها على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ) ويقول في رسالة 35 ( كلُُّ قد سمّى الله له سهمه ووضع علىه حده وفريضته في كتابه أو سنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ) وكذلك سائر كلمات الأئمة .