فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 554

ذكر في هذا الباب أحد عشر خبرًا جعل المجلسي ثمانية منها ما بين ضعيف ومجهول ومرسل ، ولا يمكن للمسلم أن يتخذ من هذه الأخبار أساسًا ومنبعًا لعقيدته وسندًا إلهيًا يقوم عليه المذهب ، وهذه الأخبار الإحدى عشر عبارة عن أخبار غيبية حيث أن الرواة الغلاة نقلوها عن الإمام أو هي معجزات صدرت بحق الإمام بادعاء هؤلاء الغلاة ، وقد نقلت أضعاف هذه المعجزات عن مرشدي الصوفية أو زعماء المذاهب الأخرى ولا تترتب عليها أية فائدة وليست هي من شروط الإمامة ولا يشترط في الإمام الإخبار عن الغيب وعمل السحر والكهنة أو فعل خوارق العادات كسحرة الهند بل يشترط في الإمامة والحكم العلم والعدالة وحسن التدبير . كان من الأفضل أن يقوم هؤلاء الأئمة بدل تناقل هذه المعجزات والأخبار والمغيبات باختراعات تفيد الأمة الإسلامية ، أو يحفروا عدوًا من الأقنية للمياه ويبنوا المصانع لتفيد عامة المسلمين . وإننا نوجب الاحترام والسيادة والإمامة لكل من يرشد الناس إلى الحق ويجاهد في ذلك دون أن ينتظر المعجزات ويدعم مكانته بها . ولذلك فيجب أن يتوجه المرء أولًا نحو الحقائق الصحيحة للدين والعقائد الأصيلة فيه وبعدها يستطيع أن يقدر هل مدعو الإمامة يبنون ادعاءهم على الحقائق والعقائد الإسلامية أم أنهم فقط يهدفون إلى تبجيل أنفسهم وسيادتهم .

[ باب : مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني

رضي الله عنهما ]

ذكر في هذا الباب بعد ذكر تاريخ ولادة سيدنا جواد الأئمة ووفاته اثنا عشر خبرًا ، عد المجلسي أحد عشر منها ما بين ضعيف ومجهول ومرسل ، وفيها رواة سيئو السمعة ومجهولون كمحمد بن حسان الذي عده علماء الرجال ضعيفًا وراويًا للروايات الضعيفة وسهل بن زياد الكذاب وأمثاله .

أما متونها فقد جاء في الحديث الأول أن علي بن خالد الزيدي قال: كنت في العبادة ودخل الإمام الجواد وأخذني بطي الأرض إلى مسجد في الكوفة وإلى مسجد الرسول والمسجد الحرام ثم أرجعني !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت