روى الكليني في هذا الباب بعد ذكر ولادة سيدنا موسى بن جعفر رضي الله عنه ووفاته تسعة أحاديث عن المجلسي سبعة منها ما بين ضعيف ومجهول أما متونها فتدل على أن سيدنا الكاظم كان يعلم الغيب وأخبر عنه مرارًا بالإضافة إلى ذلك فهذه الروايات تخالف القرآن لأن الله قال: { لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } ولدينا قرائن تدل على أن هذه الروايات موضوعة وكاذبة ومن جملة هذه الدلائل أن علماء محدثين من الشيعة قالوا أنه كان لسيدنا الكاظم ثلاثة وكلاء يقومون بأموره وكان الناس بواسطتهم يوصلون أمورهم إلى الإمام . أحدهم علي بن أبي حمزة البطائني والثاني عثمان بن عيسى والثالث زياد بن مروان القندي وهؤلاء الثلاثة كلهم صاروا خونة من بعده إذ أنه عندما توفي سيدنا الكاظم رضي الله عنه في السجن أكلوا الأموال التي كانت لديهم وتصرفوا بالجواري الموجودة عندهم وادعوا أن موسى بن جعفر لم يمت بل غاب وسيظهر في آخر الزمان . وهؤلاء هم الذين أوجدوا المذهب الواقفي والسبعي ( من الأئمة السبعة ) وقد لعنهم سيدنا الرضا فلو كان سيدنا الكاظم يعلم الغيب لما وثق بهم وجعلهم قيمين على أمواله وأموره .