3 ــ المجلد الثامن من الكافي يعني الروضة ص 232: عن عبدالله بن طلحة قال سألت أبا عبدالله عن الوزغ فقال: نجس ومسخ كله إذا قتلته فاغتسل ثم قال الإمام: كان أبي الإمام الباقر جالسًا عند الكعبة وكان معه رجل يتحدث معه وإذا بالوزغ يظهر ويحرك لسانه ، فقال أبي الباقر لذلك الرجل هل تعلم ما يقول هذا الوزغ ؟ قال: لا ، ماذا يقول ؟ قال الإمام: يقول هذا الوزغ إذا ذكرتم عثمان بكلمة فحش فسوف أسب عليًا . قال الإمام الصادق فقال أبي الإمام الباقر رضي الله عنه: لا يموت أحد من بني أمية حتى يكون بصورة الوزغ ، ولما أشرف عبدالملك بن مروان على الموت أصبح وزغًا وهرب ولما ضيعه أبناؤه كبر عليهم وتحيروا ثم استقر رأيهم أن يضموا خشبًا بهيئة الرجل ويلبسونه لباسًا من الحديد ثم كفنوه ودفنوه ولم يطلع على ذلك أحد إلا أنا وأبنائي .
4 ــ يقول في مجلد الروضة ص 98 عن أبان بن تغلب عن أبي عبدالله قال سألت الإمام الصادق رضي الله عنه عن الأرض على أي شيء هي ؟ قال على السمك . قلت السمك على أي شيء ؟ قال على الماء ، قلت الماء على أي شيء هو قال على حجر . قلت الحجر على أي شيء هو قال على قرن بقر . قلت: البقر على أي شيء هو ؟ قال: على التراب قلت فالتراب على أي شيء هو . قال هيهات حار علم العلماء هنا !!.