خاصة أن أصحاب الأئمة لم يعلموا بهذه النصوص .
هنا نذكر أسماء عدد آخر من كبار خواص الأئمة:
الأول: أبو حمزة الثمالي ، واسمه ثابت بن دينار وقال الإمام الصادق رضي الله عنه إنه في عصره كسليمان ولقمان الحكيم ولم يكن يعرف من هو الإمام بعد الإمام الصادق ، وعندما سمع خبر وفاة الإمام الصادق وقف على قبر الأمير رضي الله عنه وقال لأعرابي بعد أن صاح صيحة وضرب يده بالأرض سائلًا هل سمعت أنه قد أوصى بشيء أو قد عين وصيه ؟!.
قال الأعرابي: وصى لابنه عبدالله وموسى ومنصور الدوانيقي . قال أبو حمزة: الحمد لله الذي لم يضلنا .
أما صانعو النصوص فقد نسبوا إليه حديث علي بن أبي حمزة البطائني الواقفي .
الثاني: مؤمن الطاق ، أعني أبا جعفر الأحول الذي كان من خاصة أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق والإمام الكاظم رضي الله عنهم . روى عن هشام بن سالم أنه قال: كنت ومؤمن الطاق في المدينة بعد وفاة الصادق وقد اجتمع حول عبدالله بن جعفر الصادق رضي الله عنه لإمامته حيث كان هو الابن الأكبر للإمام الصادق رضي الله عنه وسألناه مسائل لم يستطع الإجابة عليها ثم خرجنا من عنده في ضلال وحيرة وما عرفنا من نقصد وقلنا: إلى المرجئة ؟ إلى القدرية ؟ إلى الزيدية ؟ إلى المعتزلة ! إلى الخوارج ، ويرجى الرجوع إلى كتب الرجال ، والآن لو كانت هذه النصوص موجودة فلماذا لم يعلم بها علي أبي حمزة ومؤمن الطاق وتعتريهما الحيرة بعد وفاة الإمام .
الثالث: السيد هشام بن سالم الذي مضى ذكره في الرقم الثاني حيث كان من خاصة أصحاب الإمام الصادق وكان متحيرًا بعد وفاته ، والعجب أنهم وضعوا إحدى نصوص الإثنى عشرية عن قوله ، يعني أنه عرف وما عرف معًا ، يعني كان متحيرًا وغير متحير !!.