فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 554

ومن جملة السادات العلويين الذين قاموا في عصر الأئمة أنفسهم أو بايعوا أئمة غير الأئمة المنصوص عليهم ! السيد المبجل عبدالله بن الحسن بن الحسن المجتبى ، والآخر هو عبدالله بن محمد بن عبدالله بن الحسن الملقب بالأشقر الذي قام في بلاد الهند واستشهد ، والآخر علي بن محمد بن عبدالله المحض ، والآخر حسن بن محمد بن عبدالله المحض الذي استشهد في واقعة الفخ مع حسين بن علي ، والآخر إبراهيم بن عبدالله المحض حيث كان عالمًا فاضلًا وقام للإمامة في البصرة واستشهد مع الخمري ، والآخر سيدنا يحيى بن عبدالله المحض الذي كان في واقعة الفخ مع حسين بن علي ثم ذهب إلى كيلان وديلم وقام للإمامة وبايعه الناس وقويت شوكته حيث خاف منه هارون الرشيد وآخر الأمر أمنه هارون الرشيد مع رسائله الكثيرة وأرسل له مائتي ألف دينار وأدّى قروض حسين بن علي شهيد الفخ ونقض هارون العهد في نهاية الأمر واستشهد بالمكر والحيلة ، وأخذ وهب بن وهب البختري رسالة أمانة في مجلس هارون ومزقها وأعطاه هارون في المقابل مليونًا وست مائة وألف درهم ، وجعله قاضيًا . وقد قال أبو فراس الشاعر في ذم هارون الرشيد:

ويحيى هذا هو الذي روى في هذا الكافي في ( باب ما يفصل به بين المحق والمبطل ) أنه كتب إلى موسى بن جعفر رضي الله عنه ودعاه إلى إمامة نفسه بهذه العبارة: أما بعد فإني أوصي نفسي بتقوى الله وبها أوصيك فإنها وصية الله في الأولين ووصيته في الآخرين ، خير في من ورد علي من أعوان الله على دينه ونشر طاعته بما كان من ترحمك مع خذلانك وقد شاورتك في الدعوة للرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقد احتجبها أبوك من قبلك وقديمًا أوعيتم ما ليس لكم وبسطتم آمالكم إلى ما لم يعطكم الله فاستهويتم وأضللتم وأنا محذُرك ما حذر الله من نفسه .

ثم كما ورد في الكافي هذا في ص 763 ، أجابه الإمام موسى بن جعفر: ( أتاني كتابك تذكر فيه أني مدع وأبي من قبل وما سمعت ذلك مني إلى النهاية ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت