التاسع: سيدنا النفس الزكية محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسين المجتبى الذي هو من كبار أسرة النبي قام للإمامة وبايعه أهل المدينة خاصة بنو هاشم والعلويون ، حتى ساعده سيدنا الصادق رضي الله عنه وكان ابناه موسى وعبدالله في ركابه طبقًا لما جاء في كتاب مقاتل الطالبيين وسائر الكتب ، وقام السيد المبجل عيسى بن زيد بن علي بن الحسين مع محمد بن عبدالله . وقال: من يتخلف عن بيعة محمد بن عبدالله أضرب رقبته ( ارجعوا إلى باب ما يفصل بين المحق والمبطل في الإمامة في هذا الكتاب الكافي ) ، وإن كانت هنالك نصوص لم تخف على هؤلاء الكرام الذين كانوا علماء بحق زهاد ولم يقوموا . والعجب هو أن هؤلاء صانعي النصوص ! ردوا للإمامة المنصوصة من عند الله عن حسين بن زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم الذي قام مع محمد بن عبدالله فيرجى الرجوع إلى كفاية الأثر ودراسة في نصوص الإمامة ص 061 ( وهو باللغة الفارسية ) .
العاشر: قام الشهيد المبجل حسين بن علي بن الحسين بن الحسن المجتبى ، شهيد الفخ الذي اعتبره جميع المحدثين ذا جلالة وفضيلة ومنهم الحاج شيخ عباس القمي في منتهى الآمال نقل عن سيدنا الجواد رضي الله عنه أنه قال: لم يرَ مقتلًا أعظم من الفخ لنا معشر أهل البيت بعد كربلاء ، والفخ واقعة على بعد فرسخ من مكة المكرمة حيث قام حسين بن علي للإمامة وحارب هناك مع بني العباس . وقتل مع كثير من السادات العلويين .
والآن ترى لو رأى هؤلاء الكرام هذه النصوص كيف قاموا للإمامة ؟!.