فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 554

أما الحديث السادس عشر: فهو كالحديث الخامس عشر بالإضافة إلى ذلك فإن زرارة الراوي وهو من أصحاب الإمام الخواص ، لم يعرف من هو الإمام الذي يلي الإمام الصادق رضي الله عنه كما سيتبين .

وأما الحديث التاسع عشر: فيكفي أن من رواته سهل بن زياد الكذاب ، وعبدالله ابن عبدالرحمن الأصم الذي كان من الكذابين من أهل البصرة . وقال علماء الرجال: كان له كتاب في الزيارة دل على خبثه وفساد مذهبه وقد رواه فئة من الخبثاء الفسقة . وأحدهم كرام الواقفي . اختلقوا رواية تقول إن الله بعد مقتل الحسين رضي الله عنه كشف حجابًا من الحجب للملائكة فإذا خلفه محمد واثنا عشر وصيًا له ثم أخذ بيد فلان القائم من بينهم فقال: يا ملائكتي يا سماواتي ويا أرضي لهذا القائم انتصروا . ترى هل يوجد بين الله وملائكته حجب ؟ وهل الله قائم وراء المحجب وهل يقوم والقائم المنتظر وقتلة الحسين أحياء بعد ؟ وهل لله يد حيث أخذ بيده يد القائم: { تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا ـ وليس كمثله شيء } بالإضافة إلى ذلك قال الإمام الباقر في الباب التالي: ( باب أن الأئمة كلهم قائمون ) نحن الأئمة كلنا قائمون . بناءً على هذا فإطلاق لقب القائم على شخص واحد لا معنى له ، تعجب الممقاني مما نقله كرام الواقفي لإمامة الإثنى عشر ولم ينتبه أن الرواة الذين تلوه اختلقوه بلا علم . أما الحديث رقم عشرين: فقد روى عثمان بن عيسى وهو من الواقفية يعني يقول بالأئمة السبعة ( السبعية ) وينكر القول بالأئمة الإثنى عشر ، روى أن المحدثين اثنا عشر شخصًا ونحن بينا بطلانه في باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث . حيث لا يوجد سند ديني أصلًا للمحدث فيرجى الرجوع إلى ذلك !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت