فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 554

وفي الحديث الرابع عشر: الإثنا عشر إمامًا من آل محمد كلهم محدث من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وولد علي بن أبي طالب فرسول الله وعلي رضي الله عنهما هما الوالدان .

وفي الحديث السابع عشر: قال رسول الله: إني واثنى عشر من ولدي وأنت يا علي زِرُّ الأرض .

وفي الحديث الثامن عشر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ولدي إثنا عشر نقيبًا نُجباء محدثون مفهّمون آخرهم القائم بالحق . بناءً على هذه الأحاديث ( الآنفة الذكر ) تصبح الأئمة ثلاثة عشر ، وعلي سيكون الثالث عشر منهم ، والآن يجب القول إن الكليني ورواته كانوا جهلة بحيث أنهم لم يميزوا بين رقمي 21 و 31 فهل يمكن استنادًا إلى روايات كهذه ورواة كهؤلاء إثبات مذهب لا وجود له في القرآن ؟! وهل يمكن جعل هذه الأحاديث حجة ؟! أما الرواية العاشرة أيضًا فتدل على أن أوصياء محمد ثلاثة عشر شخصًا ، مع أن الأوصياء لا دخل لهم بالإمامة . لأنه على سبيل المثال وصاية علي مقبولة لدى الأمة جمعاء حيث أن وصي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو سيدنا علي رضي الله عنه وأما زعامة علي على المؤمنين فكانت باختيار الناس له وليس بالتنصيب الإلهي ، زد على ذلك أن رواة هذا الحديث هما اثنان محمد بن عيسى بن عبيد الذي يروي الخرافات المخالفة للقرآن كما مر في الحديث الخامس في باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون ، والآخر هو محمد بن فضيل وهو من الضعفاء .

أما الرواية الحادية عشرة: فرواتها هم سهل بن زياد الكذاب ، وأمثاله الذين لا يُعتد برواياتهم ، خاصة روايته هذه حيث يقول إن الملائكة تنزل كل عام في ليلة القدر على الأئمة ويحدثونهم . ونحن بينا بطلان ذلك في باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث وكذلك هو الحديث الثاني عشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت