فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 554

روي الطفيل أن رجلًا من اليهود سأل عليًا قائلًا: أخبرني عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم كم له من إمام عدل ؟ فأجابه علي: إن لمحمد إثني عشر إمامًا عدلًا . مع أنه ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي إمام . وقد كان من الواجب أن يسأل كم عدد الأئمة بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فإما أن أبا الطفيل نقل خطأً أو أنه يجب القول إن قصد سيدنا الأمير رضي الله عنه هو ذلكم الإثنا عشر من النقباء الذين عينهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الأوس والخزرج في ليلة العقبة ، حيث دعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة . على كل حال لا يمكن فهم شيء من هذه الرواية التي رواها الذين لم يعتقدوا بالأئمة الإثنى عشر !.

أما الحديث السادس: فرواته هم محمد بن الحسين ، وأبو سعيد العصفوري وعمر بن ثابت وهم مهملون ومجهولون ، ومتنه يخالف القرآن لأنه يقول إن الله خلق من نور عظمته محمدًا وعليًا وأحد عشر من أبنائه قبل خلق المخلوقات ولكن القرآن يقول إن محمدًا وعليًا كسائر البشر فقد خلقا من نطفة والديهما ، وكل حديث يخالف القرآن فهو مردود .

أما الحديث السابع والثامن والتاسع والرابع عشر والسابع عشر والثامن عشر فتقول ـ بغض النظر عن ضعف أسانيدها ـ فإن متونها تقول إن الأئمة بعد رسول الله إثنا عشر شخصًا . حيث كلهم أبناء رسول الله ، وأبناء فاطمة وعلي رضي الله عنهما كما جاء في الحديث السابع: الإثنا عشر إمامًا من آل محمد عليهم السلام كلهم محدث من ولد رسول الله ومن ولد علي ورسول الله وعلي هما الوالدان عليهما السلام .

وفي الحديث الثامن: قال أمير المؤمنين رضي الله عنه: إن لهذه الأمة إثنى عشر إمامًا هدى من ذرية نبيها وهم منّي .

ويقول في الحديث التاسع: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعدت إثنى عشر آخرهم القائم ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت