52ــ يقول في هذا الخبر فيما يتعلق بالإمام محمد التقي: شفعته في أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار ! وهل يحق لأحد أن يشفع في أحد قد وجبت له النار وإذا كان الأمر كذلك فلماذا قال الله لرسوله في سورة الزمر: { أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار } ولماذا قال الله بشأن أزواج نوح ولوط في سورة التحريم: { ضرب الله مثلًا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئًا وقيل ادخلا النار مع الداخلين } وقال بشأن ابن نوح عليه السلام في سورة هود: { إنه عمل غير صالح } وقال: { فكان من المغرقين } إذن لا يستطيع حتى الأنبياء أن ينجوا أهل النار إذا استحقوها .
بالإضافة إلى ذلك يعتقد الشيعة أن الإمام الجواد يشفع للملايين ، ومئات الألوف من الشيعة وزواره ، وينجيهم من العذاب وليس فقط سبعون شخصًا ، ولكن في هذا الخبر حصر شفاعته بسبعين شخصًا وأذهب ماء عين الشيعة .
62ــ يقول بشأن الإمام الجواد: ( لا يؤمن به عبد إلا جعلت الجنة مثواه ) فمن أمن به فهو من أهل الجنة ، ومن لم يؤمن به فهو من أهل النار . والسؤال: هل الإمام أصل من أصول الدين بحيث يجب الإيمان به أم أنه تابع للدين ؟ ونحن نقول إن الإمام تابع للدين ويلزمه الإيمان بأصول الدين .
وإذا كانت الإمامة والإمام أصل من أصول الدين فيجب أن لا يقول الله سبحانه: { من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } بل كان يجب أن يقول: ( من آمن بالله واليوم الآخر والإمام التاسع وعمل صالحًا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) .