فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 554

حديث 9: لا اعتبار لسنده بسبب محمد بن حُكَيم المجهول وبسبب علي بن إبراهيم ، وأما متنه فمخالف للقرآن ونهج البلاغة ، لأن الصادق سبَّ أبا حنيفة ولعنه في هذا الحديث مع أن القرآن قال في سورة الأنعام الآية 801: { ولا تسبّوا الذين يدعون من دون الله } يعني لا تسبوا المشركين وكيف يمكن لعن أبي حنيفة ! وقال علي رضي الله عنه لجيشه في نهج البلاغة: لا تسبوا أصحاب معاوية ويقول: ( إنّي أكره لكُم أن تكونوا سبَّابين وقولوا مكانَ سبِّكم إيّاهم: اللَّهمَّ احقِن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم ) هل الإمام الصادق كان غافلًا عن القرآن ونهج البلاغة أم أن علي بن إبراهيم والكليني وأمثالهما نسبوا إليه هذا الكذب ؟ .

حديث01: سنده: مرفوع كما يقول الكليني نفسه وأما متنه يقول: ( ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر ) والآن لا بد من النظر هل الكليني وأمثاله الذين قد جمعوا كل هذه الروايات المتعارضة مع القرآن ، أليس هذا من معاني ترك القرآن ؟ ألم يترك القرآن الذين يقولون إن للقرآن سبعة بطون أو سبعين معنى ، بالإضافة إلى أن أحدًا لا يفهم القرآن إلا الإمام ، أو يقولون إنه يجب فهم القرآن بالخبر وتفسير الإمام وإلا فهو غير قابل للفهم ؟. أو يقولون إن القرآن محرف كالكليني الذي يقول إن أحد عشر ألف آية قد سقطت من القرآن ! هل يدخلون في حكم هذا الحديث ؟ وأيم الله أن معنى هذه الأقوال هو نفسه ترك القرآن وترك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

حديث11: سنده: لا اعتبار له لوجود الوشّاء ومثَنَّى الحنّاط مجهول الحال .

حديث21: سنده: مجهول كما قال المجلسي في المرآة .

حديث31: سنده: لا اعتبار له بسبب سماعة بن مهران الواقفي ولكن المجلسي قد وثقه ! بالإضافة لذلك يُعرف من خبر الخامس في ( باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون ) أن محمد بن عيسى بن عبيد لم يكن يعتقد بالقرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت