فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 554

وهو راوي المطالب المتعارضة مع القرآن ولهذا فيسقط اعتبار السند كليًا . وأما متنه كالرواية التاسعة فساقط من حيث إنه يزرع التفرقة والشقاق بين المذاهب الإسلامية ويؤدي إلى وقوع العناد بينهم . وهذا القبيل من الرواة الذين لم يعتقدوا بالقرآن قد زرعوا الفرقة بين المسلمين بوضعهم هذه الأحاديث !.

حديث41: سنده: مجهول كما يقول المجلسي والآخرون لأن أبا شيبة مجهول الحال .

حديث51: سنده: مجهول أيضًا .

حديث61: سنده: غير معتبر لأن عثمان بن عيسى واقفي المذهب ، واختلس أموال موسى ابن جعفر .

حديث71: سنده: ضعيف كما يقول المجلسي لأن هارون بن مسلم كان يقول بالجبر والتشبيه ، ومسعدة بن صدقة عامي المذهب من المتبرئة ، وعلي بن إبراهيم كان يقول بتحريف القرآن . وعلى كل حال فمتن هذا الحديث يجعل العلماء الذين يفتون ( بالرأي ) لا دين لهم ومخالفين لكتاب الله . لأن الإمام الباقر عليه السلام قال: ( من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم ومن دانَ اللَّهَ بما لا يعلم فقد ضادّ الله ) .

حديث81: سنده: ضعيف كما يقول المجلسي: لأن حسين بن مَيّاح كان من الغلاة وكان أبوه مجهولًا ، وأما متنه فيخالف القرآن لأن القرآن يقول إنّ آدم خلق من الطين لا من النطفة ولكن في هذا الحديث يقول الإمام إن الجوهر الذي خَلق الله منه آدم كان أكثر نورًا وضياءً من النار وهذا نتيجة من نتائج روايات الغلاة ، حيث غالوا في حق آدم أيضًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت