حديث 7: سنده: قال المجلسي إنه ضعيف . أجل والدليل أن معلى بن محمد والوشاء كلاهما من رواة الخرافات المخالفة للعقل وأبو شيبة الخراساني مجهول الحال ، وأمّا متنه: قال الإمام الصادق: ( وإنّ دين الله لا يقاس بالعقول ) . يعني لا يمكن الحصول على المطالب الدينيّة بالقياسات العقلية ، ولكن الشيعة ـ مع الأسف ـ لم يلتفتوا إلى هذا الكلام ولقد بنوا أكثر عقائدهم على القياسات العقلية ، مثل قولهم إن الشمس رجعت لسيدنا علي رضي الله عنه ، فما هو الدليل ؟ دليلهم أن الشمس رجعت لسيدنا سليمان . الإمام يستطيع أن يحيي الموتى . فما الدليل ؟ دليلهم أن سيدنا عيسى أحيا الموتى ! الإمام له ولاية تكوينية ويستطيع أن يتصرف في الأرض والسماء فما الدليل ؟ الدليل أن آصف الذي كان يعرف حرفًا من حروف الاسم الأعظم قد أتى بسرير بلقيس في طرفة عين ، فالإمام الذي يعرف سبعين حرفًا من حروف الاسم الأعظم يستطيع أن يعلم كذا وكذا ..! أليس كل هذا قياسًا ، هل تجدون اسمًا في لغة العرب والعجم له سبعون حرفًا !! إن هؤلاء يستندون بكل عقائدهم الخرافية على هذه القياسات !.
حديث 8: سنده: مرفوع بالإضافة إلى أن علي بن إبراهيم هو من الغلاة وأما متنه: حيث قال الإمام الباقر: ( كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار ) ، متن هذا الحديث على غاية الجودة ، ولكن مدعّو التشيع مع الأسف لم يلتفتوا إلى كلام الإمام وأتوا بخرافاتٍ قدر ما استطاعوا باسم مذهب هذا الإمام . مثل النواح ولطم الخدود بالسلاسل الحديدية من أجل الإمام واختلاق الحُجية وجعل الإمام شريكًا للقرآن بل شريكًا في إدارة الكون و و و الخ .