ونحن نرجو الله أن لا تصل هذه الروايات إلى أيدي الأطباء الاخصائيين بعلم الأجنة وغير المسلمين ؛ لكي لا يتصوروا أن هذه الموضوعات هي من المعارف الإسلامية وأن حكام المسلمين قد سادوا العالم بهذه التوهمات والخرافات !.
وبعد ذلك أعجب السائل الحسن الهيئة واللباس بهذه الأجوبة ، وبدأ يشهد لله بالوحدانية وبرسالة الرسول وإمامة الأئمة واحدًا تلو الآخر باسم كل إمام واسم أبيه . والظاهر أن هذا السائل كانت تشغله هذه المسائل أعوامًا طوالًا وكان حملها ثقيلًا على قلبه وعقله .. وعندما حلت هذه المشاكل الكبيرة والهامة وجب عليه تقديرًا أن يلهج بالثناء والاعتراف بالفضل لا للمجيب وحده بل لأمه وأبيه وأبنائه وأقربائه وأوصيائه !!.
وعندما ذكر أسماء الأئمة إلى الثاني عشر وشهد على ذلك قال في النهاية: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ثم قام فمضى . فقال أمير المؤمنين: يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد ؟ فخرج وأعلم أمير المؤمنين بذلك فقال علي: هو الخضر عليه السلام !!.