فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 554

وهنا لا بد من القول إن الخبر لم يذكر في أي تاريخ كان عليّ رضي الله عنه في مكة مع أن الإمام الحسن كان متوكئًا كالسلاطين المدللين على يد سلمان الشيب ! وقد كان سلمان آنذاك قد غدا مسنًا وضعيفًا وعلي رضي الله عنه كان رجلًا قويًا . حسنًا إن الخبر يقول: جاء رجل حسن الهيئة وسأل عن ثلاثة أشياء وقال: إذا أجاب عنها علي دل ذلك على أنهم غصبوا حقه !.

والآن لنتساءل ما هي تلك الأشياء الثلاثة ؟ وهل كانت متعلقة بشؤون المملكة والحكم أم لا ؟.

فقال له علي اسأل ما بدا لك ! قال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه ؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى ؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الأخوال والأعمام ؟. فالتفت سيدنا علي إلى الحسن فقال: يا أبا محمد أجبه . قال: فأجابه الحسن . وهنا لا بد من التساؤل عن أشياء كثيرة فالظاهر أن الإمام الحسن كان كبيرًا ، وكان متأهلًا وله ولد يدعى محمدًا ، ولذا كان يقال له أبو محمد . وجاء في عام كهذا إلى الحج ، وليس في التاريخ شيء كهذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت