8 ــ سورة البقرة الآية 482: { آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } .
9 ــ سورة آل عمران الآية 461: { لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولًا } .
01ــ سورة النساء الآية 49 .
11ــ سورة الحجرات الآية 71 .
21ــ سورة الجمعة الآية 2 .
31ــ سورة آل عمران الآية 661 إلى 961 ومئات الآيات وفيها كلها مدح أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم غير أن الغلاة يعتبرونهم مرتدين .
ووجه كذب روايات هذا الباب هو أن الأئمة ابتداءً من علي رضي الله عنه وإلى الإمام العسكري كانوا يعتبرون من المتبعين لأحكام القرآن وكانوا يعملون بهذه الأحكام ويأمرون غيرهم باتباعها ولم ينقل أحد منهم أننا نتبع الصحيفة الخفية ولا يجب علينا اتباع القرآن .
ثم إن هذه الصحيفة التي بحوزة الإمام هل كانت تخالف القرآن أم توافقه ؟، فإن كانت توافق القرآن فلا معنى لوجودها أصلًا أما إن كانت تخالفه فيجب أن تضرب بالحائط ولا يعتد بها إطلاقًا ثم هل نستنتج من هذا أن عليًا رضي الله عنه حين كان يخطب في نهج البلاغة في الخطبة رقم 671:
( وليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحد قبل القرآن من غنى ) أم تراه كان يحتاج حقًا لتلك الصحيفة بعد القرآن ؟!.
ثم هل يتوجب على عموم المسلمين الذين اختاروا ولي الأمر بالشورى امتثالًا للقرآن الكريم أن يعرضوا عن كتاب الله ويأخذوا بتلك الصحيفة الخفية ؟!.
ثم هل كذب علي أم صدق في خطبته حينما قال في الرسالة السادسة من نهج البلاغة:
( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمامًا كان ذلك لله رضىً ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فإن أبى فقاتلوه لاتباعه غير سبيل المؤمنين ) ؟!.