إذن فهؤلاء المهاجرون والأنصار قاموا بواجبهم خير قيام ولم يغتصبوا حق أحد لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد مدحهم وهم الذين نشروا الإسلام في بقاع الأرض .
3 ــ الآية 02 ـ 12 ـ 22 من سورة التوبة: { الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون ، يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم . خالدين فيها أبدًا إن الله عنده أجر عظيم } .
هؤلاء المهاجرون الأولون والأنصار الذين مدحهم الله في كتابه من هم ؟.
إنهم ليسوا سوى الخلفاء الأربعة وسائر أصحابهم . ومع هذا يقول الشيعة إن روايات الكليني ورواته الوضاعون والمجاهيل صحيحة وهذه الآيات ـ نعوذ بالله ـ لا تعني شيئًا ! لماذا ؟ لأنهم يقولون إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد ارتدوا جميعًا إلا ثلاثة منهم: سلمان وأبو ذر والمقداد وهم ليسوا من المهاجرين ولا من الأنصار .
نحن نقول: إذا كانوا كفارًا ومرتدين فبمن تتعلق هذه الآيات التي تثني على المهاجرين والأنصار ؟ هل توفي كل هؤلاء المهاجرين والأنصار الذين أثنى الله عليهم في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم أنهم خافوا من أبي بكر وعمر ؟، قولوا لنا: هل كان جيش أبي بكر سوى هؤلاء المهاجرين والأنصار ؟ هل كان لأبي بكر أفواج من السافاك والحرس ( الثوري ) أم تراه جهز جيشًا من الخارج ، أم أنه ـ نعوذ بالله ـ اشترى جميع المهاجرين والأنصار بمبالغ كبيرة كان يرشوهم بها ؟. أم ترى كانت له قبيلة كبيرة في المدينة ؟.
لا والله لم يكن هذا ولا شيء منه ؟ بل لقد اجتمع هؤلاء الأخيار الذين أثنى الله عليهم في كتابه واختاروا أفضلهم لحفظ كيان الإسلام وطلبًا لرضا الله .
4 ــ سورة الأنفال الآية 27: { إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض } .