فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 554

إذن فهؤلاء المهاجرون والأنصار قاموا بواجبهم خير قيام ولم يغتصبوا حق أحد لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد مدحهم وهم الذين نشروا الإسلام في بقاع الأرض .

3 ــ الآية 02 ـ 12 ـ 22 من سورة التوبة: { الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون ، يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم . خالدين فيها أبدًا إن الله عنده أجر عظيم } .

هؤلاء المهاجرون الأولون والأنصار الذين مدحهم الله في كتابه من هم ؟.

إنهم ليسوا سوى الخلفاء الأربعة وسائر أصحابهم . ومع هذا يقول الشيعة إن روايات الكليني ورواته الوضاعون والمجاهيل صحيحة وهذه الآيات ـ نعوذ بالله ـ لا تعني شيئًا ! لماذا ؟ لأنهم يقولون إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد ارتدوا جميعًا إلا ثلاثة منهم: سلمان وأبو ذر والمقداد وهم ليسوا من المهاجرين ولا من الأنصار .

نحن نقول: إذا كانوا كفارًا ومرتدين فبمن تتعلق هذه الآيات التي تثني على المهاجرين والأنصار ؟ هل توفي كل هؤلاء المهاجرين والأنصار الذين أثنى الله عليهم في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم أنهم خافوا من أبي بكر وعمر ؟، قولوا لنا: هل كان جيش أبي بكر سوى هؤلاء المهاجرين والأنصار ؟ هل كان لأبي بكر أفواج من السافاك والحرس ( الثوري ) أم تراه جهز جيشًا من الخارج ، أم أنه ـ نعوذ بالله ـ اشترى جميع المهاجرين والأنصار بمبالغ كبيرة كان يرشوهم بها ؟. أم ترى كانت له قبيلة كبيرة في المدينة ؟.

لا والله لم يكن هذا ولا شيء منه ؟ بل لقد اجتمع هؤلاء الأخيار الذين أثنى الله عليهم في كتابه واختاروا أفضلهم لحفظ كيان الإسلام وطلبًا لرضا الله .

4 ــ سورة الأنفال الآية 27: { إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت