فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 554

والناس يأخذون عقائد أي قوم ودين أي جماعة من كتبهم لا من عوامهم ولا من علمائهم إذا كان دين العلماء يوجب عليهم الكذب على مخالفيهم وخصومهم، ولذلك هم على الدوام يزعمون أن خصومهم من أهل السنة يكذبون عليهم، فإذا قال السني:ـ إن الشيعة الروافض يقولون بتحريف القرآن. قالوا:ـ هذا كذب علينا، وإذا قال السني:ـ إن الشيعة يؤلهون أئمتهم فيصفونهم بصفات الله تعالى التي لا تليق إلا له ـ قال الروافض: هذا كذب علينا، وإذا وإذا. ونحن لا ندري من أين نأخذ عقائد القوم؟! أنأخذها من رجل جاهل لا يعرف عقيدته؟! أم نأخذها من دهقان تترس وراء التقية؟ أم من كتبهم التي يعدونها أصل المذهب وعقيدته؟. ولذلك المطلوب من القوم أن يصدقوا مع خصومهم إذا أرادوا حسن القرب والمحبة، وأنى للكلمات الحسنة أن تغير دينًا ربي عليه الصغير وهرم عليه الكبير، وخصوم هذا الدين أنجاس أرجاس.

ولذلك هذا الكتاب هو وأمثاله هو الطريقة المثلى لإزالة العوائق وتحقيق التقارب والوحدة بين المسلمين. أي بعد أن يعلن القوم بطلان دينهم وفساد نصوصه وكتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت