فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 554

إن كتب التقارب التي يؤلفها الشيعة هي كتب دعوة واستدراج للسني المغفل ليسقط في شباكهم، ولو أن الشيعة الروافض أظهروا دينهم للمخالف أول الأمر لما بقي عاقل يسمع كلامهم، ولذلك هُمْ ينشطون في كتب الدعوة هذه إلى أمرين: أولاهما: التقية في عدم اظهار مذهبهم وتبني الأكاذيب ونفي حقائق دينهم، وثانيهما: ثلم أهل السنة وتزوير الأكاذيب عليهم وتأويل نصوصهم على غير مراد أهل السنة منها، وتجميع الروايات الباطلة المكذوبة في كتب أهل السنة، والتي ذكرها العلماء الأثبات في كتبهم للتحذير منها وبيان تهافتها وإما لأنها هكذا وصلتهم فأثبتوها كتابة لا قولًا بها ولكن لإثبات شيء وصل إليهم كما هو شأن الإمام الطبري في تاريخه حين قال في مقدمته:ـ فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه، من أجل أنه لم يعرف له وجهًا في الصحة، ولا معنى في الحقيقة، فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا، وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا، وأنّا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي الينا. ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت