فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 554

أحسن وأجمل مَنْ في الدنيا وجهًا . مع أن الله قال لجميع الناس في سورة المؤمن ويقال لها الغافر أيضًا { إن الله لذو فضل على الناس ولكنّ أكثر الناس لا يشكرون ـ إلى أن قال ـ وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات } . وقال في سورة السجدة الآية 7: { الذي أحسن كل شيء خَلَقَه } ليس الإمام وحده وقال ذلك للمؤمن والكافر في سورة التغابن { وصوركم فأحسن صوركم } .

إذن لماذا يحصر الإمام الخيالي للغلاة حسن الصورة بنفسه وماذا كان هدفه ؟! ترى هل كان يريد أن يأتوه بمزيد من الإماء والجواري أكثر مما لديه ، أم أنه كان يظن أنّ الله قليل الرحمة ببقية عباده ، وبالإضافة إلى ذلك: إن هذا الحديث يخالف الحس والواقع إذ أن هناك من هم أحسن وجوهًا من الأئمة ألم يسمع هؤلاء بحسن يوسف عليه السلام . وبعد ذلك يقول في هذا الحديث: ( وجعلنا خُزَّانه في أرضه وسمائه ) هل الله بحاجة إلى خزنة في السماء !! وبعد ذلك يقول: ( لما نطقت الشجرة ) يعني بذلك شجرة الطور عندما كلمت موسى عليه السلام والآن: لنسأل هل أنتم نَفْسُ سيدنا موسى النبي عليه السلام ـ أليس هذا ادعاء بوحدة الوجود وهو عين الكفر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت