حديث 2: يقول المجلسي إنه مرسل ؛ وضعف المجلسي كلاًّ من الحديث 6 ، وقال بجهالة الحديث 7 . والأحاديث 8 و 9 و 11 و 31 ، وقال بإرسال حديث 41 . ونقول إن متن هذا الحديث مخالف للقرآن ، لأنه يقول في هذا الحديث ( إنَّ الله عزوجل أخبر محمَدًا بما كان مُنذ كانت الدنيا وبما يكونُ إلى انقضاء الدنيا ، وأخبره بالمحتوم من ذلك ) وهذا تكذبه عشرات الآيات من القرآن ومن ذلك:
أوّلًا: قال تعالى: في الآية 43 من سورة لقمان: { إنّ اللَّهَ عندَهُ علمُ الساعةِ ويُنَزِّلُ الغيث ويعلَمُ ما في الأرحامِ وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرضٍ تموت } وقال سيدنا الأمير رضي الله عنه ، في نهج البلاغة في خطبة 621: إن الأشياء الخمسة التي في سورة لقمان علمها خاص بالله ولا يعرفها أحد حتى الأنبياء والأوصياء .
ثانيًا: وقال تعالى في سورة الأحقاف الآية 9: { قل ما كنتُ بدعًا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم } .
ثالثًا: وقال تعالى فيما يتعلق بالأمم السابقة في سورة إبراهيم الآية 01: { قوم نُوحٍ وعادٍ وثمودَ والذي من بَعدِهِم لا يَعلمُهُم إلا اللَّهُ } . وقال تعالى بشأن أصحاب الكهف في سورة الكهف الآية 22: { قل ربي أعلم بعدَّتهم } والآيات الأخرى نصت على ذلك حيث قال تعالى: { ما تدري } { وما أدراك } وأمثالهما . وهنا نقول لماذا تروي أحاديث متعارضة مع القرآن في كتاب إسلامي ؟ هل كان رواة هذه الأخبار جاهلين بالقرآن إلى هذا الحد أ م كان هدفهم مشبوهًا ؟.
حديث51: قال المجلسي إنه مرسل ، ولكننا نقول بضعفه .