حديث61: سنده: ضعيف بسبب وجود معلى بن محمد ومعلى يروي الخرافات فقد جعل لله تعالى العين والأذن كالبشر كما مرّ في باب النوادر في كتاب التوحيد . باب ( في أنه لا يكون شيء في السماء والأرض إلا بسبعة ) إننا نعد متون أخبار هذا الباب وباب المشيئة والإرادة وباب الابتلاء والاختبار صحيحة المعنى ، أما أسانيدها فكلها مروية عن الرواة الغلاة ، لذا فإن هذه الأسانيد ضعيفة ولا نرى فائدة من دارستها ، لذلك نهملها ونبدأ بباب السعادة والشقاوة .
حديث 1: سنده: مجهول على قول المجلسي . ولكننا نقول بضعفه لأن أحد رواته محمد بن إسماعيل ، الذي جعل لله تعالى في باب حدوث الأسماء وفي باب النوادر في كتاب التوحيد بابًا وبوابًا ووجهًا بشريًا ! وكذلك من رواته منصور بن حازم صانع الحجج الواهية ! كما نقل الممقاني في تنقيح المقال ، وأمّا متن هذا الحديث فيخالف مذهب الشيعة ، بل يخالف القرآن والعقل ، لأنه يقول بالجبر وينص على أن الله خلق بعض الناس سعيدًا وبعضهم شقياًّ (1) . مع أن العقل