فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 554

حديث11: سنده: مجهول ومرسل كما قال المجلسي وأما متنه: فقد تلاعب فيه الرواة في مكانين من القرآن وحرفوه تحريفًا معنويًا ، الأوّل في سورة البقرة الآية 65 حيث قال تعالى: { وظللّنا عليكم الغمامَ وأنزلنا عليكم المنَّ والسَلوى كُلوا من طيباتِ ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفُسَهم يظلمون } يقول الراوي ، قال الإمام: إن الله خلطنا بنفسه فجعل ظُلمنا ظُبمَهُ . وهنا يجب أن يقال لهذا الراوي: هل كان الإمام الباقر في زمن سيدنا موسى عليه السلام موجودًا حتى نزلت هذه الآية له ؟. وبالإضافة إلى أنه يقول في هذه الرواية ( إنه جعل ولايتنا ولايته ) حيث يقول { إنما وليّكمُ الله ورسولُه والذين آمنوا } يعني الأئمة منا ، وهنا نقول: يجب أن يقال ( الذين آمنوا ) يشمل جميع المؤمنين سواء الأئمة أو غير الأئمة ، وليس معنى المؤمنين: الأئمة ، لأن القصد من هذه الولاية هي المحبة ، بدليل القرائن السابقة واللاحقة ، حيث قال تعالى: { لا تتخذوا اليهود والنّصارى أولياء ـ لا تتخذوا الكفار أولياء } فبناءً على هذا ، فقصر اللفظ على الأئمة هو تلاعب بالقرآن .

[ باب البداء ]

اعلم أن أحد عقائد الشيعة البداء ، وفسَّر المجلسي معناه في شرح الكافي بمعنى: ظهر وأظهر ، وأوّله بعدة تأويلات ، وليس في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ذكر للبداء ولذا قال به بعض المذاهب الإسلامية ـ الشيَعة ـ ونفته مذاهب أخرى . ونحن ندرس أسانيد أحاديث هذا الباب ونبين ما يخالف كتاب الله منها .

حديث 1: سنده: يقول المجلسي بصحته ، ولما كان رواة هذا الحديث قد نقلوا خرافاتٍ كثيرة من أبواب الكافي المتعددة ، لذا لا يمكننا الاعتماد عليهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت