وهذه الدراسة العملية ـ في هذا الكتاب ـ لبطلان اسس المذهب الشيعي من روايات ونصوص يستندون إليها تحتاج إلى استقراء لمعرفة الرجال الذين وصفوا هذا المذهب المكذوب، وبقراءة سريعة يعرف المرء من خلال هذا الكتاب أي نوع من الرجال هؤلاء الذين وضعوا هذا الدين وذلك من خلال كلام الشيعة أنفسهم لا من غيرهم، وهذه فضيلة للشيخ البرقعي. ثمَّ إن المرء يعجب من قوم يأخذون دينهم من زنادقة وفسقة ولصوص ثمَّ هم يطعنون بالزور والبهتان والكذب على مثل راوية الإسلام الصادق اللهجة الحافظ المتقن إمام أهل الرواية والحديث أبا هريرة رضي الله عنه. ثمَّ يعجب أخرى عندما يتكلمون في مثل محمد بن شهاب الزهري ملتقى رواية أهل الحجاز المأمونة من الكذب والوضع، ثمَّ يعجب أخرى عندما يأذنوا لأنفسهم الكلام على كتب أهل السنة وخاصة صحيح البخاري ومسلم، إنها والله أعجب من العجب وبمثلها ينبغي أن يضرب المثل.
وحتى نترك كتب الشيعة تكذّب هؤلاء الرواة فقد آثر المترجم والمراجع أن لا يعلقا شيئًا على هؤلاء الرجال من كتب الرجال عند علماء الحديث من أهل السنة، بل تركا أهل البيت ـ وهم أدرى بما فيه ـ أن يحكموا على أنفسهم بأنفسهم.
همّ الوحدة والتقريب: