النعمان بن بشير: «الدعاء هو العبادة، وقرأ: [2] » .
وقوله: «الدعاء هو العبادة [3] » معناه أنه معظم العبادة، أو أفضل العبادة، كقولهم: الناس بنو تميم، والمال الإبل، يريدون أنهم أفضل الناس، أو أكثرهم عددا، أو ما أشبه ذلك، وأن الإبل أفضل أنواع الأموال وأنبلها. . ." [4] ."
ومما ورد في شرف الدعاء قوله صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء [5] » .
وهذا الحديث غاية في بيان شرف الدعاء، وعظيم شأنه، وسمو قدره.
قال الشوكاني في شرحه:"قيل: وجه ذلك، أنه يدل على قدرة الله تعالى وعجز الداعي، والأولى أنه يقال: إن الدعاء لما كان هو"
(1) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء (1479) ، والترمذي في الدعوات، باب ما جاء في فضل الدعاء (3372) ، وقال: حسن غريب، لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عمران القطان، وعمران القطان عن قتادة هو ابن داود، ويكنى أبا العوام، وأخرجه ابن ماجه في الدعاء، باب فضل الدعاء (3828) وأحمد 4/ 267، والبخاري في الأدب المفرد (714) والحاكم 1/ 490، وصححه ووافقه الذهبي.
(2) سورة غافر الآية 60 (1) {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
(3) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء (1479) ، والترمذي في الدعوات، باب ما جاء في فضل الدعاء (3372) ، وقال: حسن غريب، لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عمران القطان، وعمران القطان عن قتادة هو ابن داود، ويكنى أبا العوام، وأخرجه ابن ماجه في الدعاء، باب فضل الدعاء (3828) وأحمد 4/ 267، والبخاري في الأدب المفرد (714) والحاكم 1/ 490، وصححه ووافقه الذهبي.
(4) شأن الدعاء للخطابي ص 5.
(5) أخرجه الترمذي في الدعوات، باب ما جاء في فضل الدعاء (3370) وابن ماجه في الدعاء، باب فضل الدعاء 2/ 1258، وأحمد، 1/ 490 وصححه ووافقه الذهبي والطبراني في الدعاء 2/ 798. من حديث أبي هريرة. وسنده لا بأس به قابل للتحسين لعمران القطان، وهو صدوق يهم كما في التقريب.