فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30022 من 48258

قال القرطبي: {فَإِنِّي قَرِيبٌ} [1] أي بالإجابة، وقيل: بالعلم، وقيل قريب من أوليائه بالإفضال والإنعام [2] .

وقوله: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} [3] قيل: إن معناه: فليدعوني، وقيل: فليطيعوني [4] .

ومما ورد في فضل الدعاء قوله سبحانه: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} [5] ، يعني: ما يصنع بكم لولا دعاؤكم، وعن ابن عباس: لولا إيمانكم [6] .، وقال النقاش.، وغيره:"لولا استغاثتكم إليه في الشدائد ونحو ذلك" [7] .

وجاء في صحيح الأحاديث ما يدل على أن الدعاء هو العبادة، على سبيل الحصر والقصر، وذلك قوله صلى الله عليه وسلم في حديث

(1) سورة البقرة الآية 186

(2) الجامع لأحكام القرآن 2/ 308.

(3) سورة البقرة الآية 186

(4) فتح القدير 1/ 185.

(5) سورة الفرقان الآية 77

(6) انظر: جامع البيان 19/ 35.

(7) الجامع لأحكام القرآن 13/ 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت