فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ فقالوا: لا، قال: فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟ فقالوا: لا، قال: أوف بنذرك، فإنه لا وفاء بنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم [1] ».
وإنما حرم هذا سدا لذريعة الشرك بالله، وتركا لمشابهة المشركين.
(1) سنن أبو داود الأيمان والنذور (3313) .