فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26168 من 48258

ولن أخوض في تحديد أعيان النجاسات، ومقدار المؤثر منها، فإن ذلك يطول، ويخرجنا عما نحن بصدده [1] .

والذي يهمنا من ذلك معرفة آراء العلماء في صحة الطواف بالنجاسة - غير المعفو عنها - سواء كانت في بدن الطائف، أم في ثوبه، أم في مكان طوافه.

وقد اختلف العلماء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن الطهارة من النجس، شرط لصحة الطواف.

فمن طاف وعليه نجاسة في بدنه أو ثوبه، أو كان في مكان طوافه،

(1) لأن بحث تلك المسائل متعلق بكتاب الطهارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت