وَشَبّهْتُ القِلاصَ وَحادِيَيْهَا … قِداحًا صَكَّهَا يَسَرَا قِمَارِ
وكَمْ كُلّفْنَ دونَكَ من سُهوبٍ … وَمِنَ لَيْلٍ يُواصَلُ بِالنّهَارِ
و مجهولٍ عسفنَ بنا اليكمْ … قصيرِ الظلَّ مشتبهِ الصحاري
يخب الآلُ إذْ نشرتْ صواهُ … على حزانهِ خببَ المهاري
إذا خَلَجُوا الأزِمّةَ في بُرَاها ، … و ألصقنَ المواركِ بالذفاري
وَللعَبّاسِ مَكْرُمَةٌ وَبَيْتٌ … على َ العلياءِ مرتفعُ السواري
و إنَّ العيسَ قدْ رفعتْ اليكمْ … بَعِيدَ الأهْلِ ، مُعْتَمِدَ المَزَارِ
و إنكَ خيرُ موضعِ رحلِ ضيفٍ … و أوفى العالمينَ بعقدِ جارِ
فيا بنَ المطعمينَ إذا شتونا … وَيا ابنَ الذّائدينَ عَنِ الذِّمَارِ
وَتُمْطِرُ مِنْ نَداكَ يَدَاكَ فَضْلًا … إلى َ كرمِ الشمائلِ والنجارِ