تَرْضى َ قُضَاعَةُ ما قضَيتَ وَسَلّمتْ ، … لرضىً بحكمكَ حميرٌ ونزارُ
قيسٌ يرونكَ ما حييتَ لهمْ حيًا … وَلآلِ خِندِفَ مُلْكُكَ اسِتِبْشارُ
و لقدْ جريتَ فما أمامكَ سابقٌ … و على َ الجوالبِ كبوةٌ وغبار
آلُ المهلبِ فرطوا في دينهم … وَطَغَوْا كَمَا فَعَلَتْ ثَمُودُ فبارُوا
إنّ الخِلافَةَ يا ابنَ دَحْمَةَ دُونَها … لُجَجٌ تَضِيقُ بها الصّدورُ غِمَارُ
هلْ تذكرونَ إذا الحساسُ طعامكْ … وَإذِ الصَّغاوَةُ أرْضُكُمْ وَصحَارُ
رَقَصَتْ نِسَاءُ بَني المُهَلّبِ عَنْوَةً … رَقْصَ الرّئَالِ وَمَا لَهُنّ خِمَارُ
لَمّا أتَوْكَ مُصَفَّدِينَ أذِلّةً ، … شفى النفوسُ وأدركَ الأوتارُ