البحر:
أفنيتُ عمري في تطلب صاحبٍ … وافٍ ؛ فلم أظفرْ بغير خؤونِ
ألقاهُ مبتهجًا بوجهِ مسرةٍ … أبدًا ويلقاني بوجه حزين ؛
وبلوتُ من أبناء دهري معشرًا … حققتُ فيهم سيئات ظنوني ؛
أخلاقهم في غلطةٍ كقلوبهم … وعقولهم في رقةٍ ؛ كالدينِ ؛
لوددتُ أني عندما شاهدتهم … من قبل ذاك عدمتُ ضوءَ عيوني
لو أنها امتدتْ لنيلِ أكفهم … يومًا يميني ؛ ما صحبتُ يمني ؛
يا دهر أقصر عنْ محاربتي بنا … تبديه لي من غدرهم وتريني .