قال: [أو أمكنه إنجاء نفس من هلكة فلم يفعل] .
قوله: [أو أمكنه إنجاء نفس من هلكة فلم يفعل] ، مثل أن يرى أحدًا من الناس يكاد يغرق وهو يحسن السباحة فلم ينجه، مع أنه يمكنه ذلك، فلا ضمان عليه؛ لأنه ليس هو المتسبب في ذلك، نعم يكون آثمًا؛ لأن الواجب عليه أن ينجيه من الهلكة، لكنه لا يترتب عليه ضمان؛ لأنه غير متسبب.