فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 802

ثم قال: [والسعوط في الأنف والوجور في الفم] هذا كله رضاع.

والوجور أن يصب في فيه صبًا.

والسعوط في أنفه، كأن يضعوا أنبوبًا ويصب لبن هذه المرأة من أنفه، فهذا يسمى رضاعًا، لأن هذا ينشز العظم وينبت اللحم.

[أو أكل ما جبن] ، كما لو وضع كهيئة جبن فأكله فكذلك، [أو خلط بالماء] ، كأن وضع في الكوب فأعطي هذا الطفل فلم يشرب، فوضع فيه شيء من الماء وبقي لونه وطعمه ورائحته، ولذا قال المؤلف: [وصفاته باقية] فإنه يحرم.

إذًا: اللبن المشوب بالماء إذا كانت صفات اللبن باقية فإنه يحرم، ولذا قال: [كالرضاع في الحرمة] .

إذًا: لا يشترط أن يمص الثدي بل لو شرب أو استعط أو جبن له أو زيد عليه شيء من ماء بحيث إنه لا تزال صفاته باقية فإن ذلك كله يعد رضاعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت