يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا {النساء/172}
لن نغالي في الشرح الايات في تشرح نفسهاهل اعترف القران بالثالوث ؟؟
في الايه171 من سورة النساء تقول ثالوث تشرحه بكل تفصيلاته تعالوا نشرحها بالارقام عشان نتأكد
بدأنا في شرح الثالوث في الايه بالمسيح أي بلغة الارقام (1) = رسول الله (1) +كلمة الله (1) +روح الله (1) = (3)
وسوف نرى انه في سورة البقرة الاية رقم87
"وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ"
عشان لو فيه حد عنده اعتراض على روح الله
نرجع للمعادلة
المسيح عيسى ابن مريم الرسول الكلمه الروح القدس
وهنا ذكر الواحد انه المسيح و ( ليس الله) الرسول الكلمه (نطق في المهد و ذللك اية للكافرين ) وايدناه بالروح القدس , دعنا نرى ما الروح القدس هى احدى صفات الله و ليست الله فالله اكبر من ان تكون كل صفاته هي الروح القدس لكنها من الصفات القوية التى يمكنها جعل البشر يؤمنوا به فقد نزل المسيح على بني اسرائيل الذي فضلهم على الامم و لكن زاد طغيانهم فما فانزل الروح القدس لتأييد الرسول الكلمه ولكن بعد كل هذا (اقراء المكتوب باللون الاسود بعد الاية الخاصة بالثالوث) تقولون انه ثالث ثلاثه الهاء تعود على الله امزلتم تعبدون المعجزه بدل المستحق المعبود الاله الواحد الملك القدوس الرحيم النور كلها صفات لله و كلها تذكرنا بالمعجزة التي بين ايديكم معجزة الثالوث مثل معجزات كثيره وهبها الله لانبائه لكن الله جعل وجود المسيح نفسه معجزة (الثالوث) انتم لا ترون في القران معجزه سأريكم المعجزه
بدأ الله السورة المنيرة بالتالي:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ
الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا {النساء/1} وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ
وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا النساء/2
معنى حوبا: اثم كبير
بعد بحث طويل و جدت ان هناك اشياء في وزن الكلام بالقران به اسرار كثيرة
فمثلا لو اخذنا ختام الايتين
ان الله كان عليكم رقيبا
مجموع الارقام = 19
انه كان حوبا كبيرا
مجموع الارقام = 15
في الايه الاولى يصف الله فيه نفسه رقيبا على الناس اي صفه له وقد قال تعالى رقيبا و ليس الرقيب في هذه الجمله و ذكر اسمه ايضا الله اي انه الله بكل صفاته الا محدوده رقيبا (احدى صفاته) و نحن قلنا ان الله أخبرهم بمعنى الثالوث المذكور انه معجزه فقط ليس غير ذللك و اليكم المعجزه هنا معجزه
في الايه الثانية يصف فعل الناس باكل مال اليتيم بالاثم الكبير
تمام ؟؟ فما دخل ذلك بالثالوث و القران ؟؟؟
الثالوث معادله 3=1
اي لو ادخلنا الرقمين بصوره او باخرى على الارقام في الايتين يجب ان نكون لنا وقفة فالمعادله الثلاثة يساوا واحد و احنا نعرف ان الواحد بيساوي و احد
طب لو خدنا 3 من الايه التي تصف الله بصفه ( غير صفة الروح القدس معنى ذللك تعدد صفاته الا محدوده)
و لو اضفنا واحد علي ارقام الايه التى وصف الله بها الناس
16 =16 (معادله يفهمها البشر)
وصلت يعني لو ربنا جعل المسيح (1 ) معجزه بين الناس نتاج عن ( 3) الرسول والكلمه و الروح القدس (من صفات الله) نصل ان الثالوث معجزه فقط كمعجزات القران فوزن اليه الولى نفس و زن الثانية بمعادلة الثالوث
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا {النساء/174}
من نفس السورة اية174
وقد استهل الله اياته كما نرى في السورة ب:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ
الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا {النساء/1}
اهى مصادفة ان يبدا الله السورة بتذكير الناس انهم من نفس و احد (ادم عليه السلام) الذي نفخ الله فيه من روحه و يتحدث في اخر الصوره عن الثالوث المعجزة عيسى بن مريم عليه السلام
اهي مصادفة الوزن ايضا 16=16