27-وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف يوضح أسباب حبِّ الناس له حيث قال"أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحبُّ الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه دينًا أو تطرد عنه جوعًا، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرًا، في مسجد المدينة، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام"المعجم الصغير"."
28-قال صلى الله عليه وسلم: ( مثل المؤمنين في توادهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم ،مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه مسلم.
29-عن سهل بن سعد الساعدي قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال: (( ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ) ) [رواه ابن ماجة وغيره، والحديث صحيح] .
30-عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الانصار: « لا يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤمِنٌ ، وَلا يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أحبَّه اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّه » متفقٌ عليه .
31-وعن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها ، أَن رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، بعَثَ رَجُلًا عَلَى سرِيَّةٍ ، فَكَانَ يَقْرأُ لأَصْحابِهِ في صلاتِهِمْ ، فَيخْتِمُ بـ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } فَلَمَّا رَجَعُوا ، ذَكَروا ذلكَ لرسولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، فقال: « سَلُوهُ لأِيِّ شَيءٍ يَصْنَعُ ذلكَ ؟ » فَسَأَلوه ، فَقَالَ: لأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فقال رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: « أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه تعالى يُحبُّهُ » متفقٌ عليه
32-روى الطبراني في الأوسط من حديث عائشة قالت: « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك ، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ... }
33-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « تهادوا تحابوا » رواه البيهقي
34-روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (( أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرسل الله له على مدرجته ملكا ً فقال إن الله قد أحبك كما أحببته فيه ) ).
35-عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا ً: (( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله ) )رواه الطبراني وحسنه الأرناؤط
36-جاء في الحديث القدسي قول المولى سبحانه وتعالى:"مازال عبدي يتقرب إلىّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التى يبطش بها ، ورجله التى يبطش بها ، ولئن سألنى لأعطينه ، ولئن استعاذنى لأعيذنه"رواه البخاري.
37-قال صلى الله عليه وسلم: (( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلنا:يا رسول الله ! كلنا يكره الموت ؟ قال:ليس ذلك كراهية الموت ، ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير من الله ، فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي الله فأحب الله لقاءه ، وإن الفاجر أو الكافر إذا حضر جاءه ماهو صائر إليه من الشر ، أو ما يلقى من الشر ، فكره لقاء الله ، فكره الله لقاءه ) )صحيح التغريب بسندٍ صحيح
38-قال صلى الله عليه وسلم: قال الله تبارك وتعالى: (( إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه ) )صحيح على شرط الشيخين
39-قال صلى الله عليه وسلم: (( إن رجلا زار أخا له في قرية ، فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا ، فلما أتى عليه الملك قال: أين تريد ؟ قال: أزور أخا لي في هذه القرية ، قال: هل عليك من نعمة
عوده
ما هي الحكمة من تحريم الربا مع العلم بأن كلا الفريقين (الرابي والمرابي) راضيان بالصفقة رضًا تامًا؟
رضا المتعاقدين لا يحول الحرام حلالًا ، كما لو تراضى الزانيان على الفاحشة ، ورضا المتبايعين على المخدرات لا يجعل هذه الأمور حلالًا.
إن الذين ينظرون إلى هذه الأمور من خلال نظرهم القصير يبتغون منفعة عاجلة أو منفعة خاصة دون اكتراث بما تجره مثل هذه المعاملات على الأمة من ويلات التخريب والدمار لاقتصاد الأمة ، والذي يلجأ إلى الاستدانة إما أن يكون شديد الحاجة إلى هذا القرض الربوي - سواء كان فردًا أو أمة - وهو الفقير المحتاج فأي إنسانية هذه التي تستغل حاجة هذا الإنسان وعوزه.