(النسائي) عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم: «أكثروا ذكر هاذم اللّذات» ، يعني الموت. وأخرجه ابن ماجه والترمذي أيضا «1» . وخرّجه أبو نعيم الحافظ بإسناده من حديث مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد بن المسيب، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «أكثروا من ذكر هاذم اللذات» قلنا يا رسول اللّه: وما هاذم اللذات؟ قال: «الموت» «2» .
(ابن ماجه) عن ابن عمر أنه قال: كنت جالسا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فجاء رجل من الأنصار فسلّم على النبي صلى اللّه عليه وسلم، فقال: يا رسول اللّه! أيّ المؤمنين أفضل؟ قال: «أحسنهم خلقا» . قال: فأيّ المؤمنين أكيس؟ قال: «أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لما بعده استعدادا أولئك الأكياس» أخرجه مالك أيضا «3» . وسيأتي في الفتن، إن شاء اللّه تعالى.
(الترمذي) عن شدّاد بن أوس قال: قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم: «الكيّس من دان نفسه،
-الأستار- من طريق: ليث بن أبي سليم، عن أبي اليقظان به.
و ليث بن أبي سليم: «ضعيف» .
و أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (18/ رقم: 57) وفي «المعجم الأوسط» (8/ 313/ 8736) من طريق: يحيى بن أيوب، عن عبيد اللّه بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عابس الغفاري به.
و إسناده ضعيف.
و للحديث شواهد أخرى يصحّ بها، لذا صحّحه الألباني في «الصحيحة» رقم (979) .
(1) أخرجه أحمد (2/ 292 - 293) والنسائي (4/ 4) والترمذي (2307) وابن ماجه (4258) والحاكم (2/ 321) وابن حبان (7/ 259 - 261/ 2992 - 2995) ونعيم بن حماد في زيادات «الزهد» لابن المبارك (146) والقضاعي في «مسند الشهاب» (668، 669، 670) والخطيب في «تاريخه» (1/ 384 و9/ 470) .
من طرق؛ عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا.
و الحديث صحّحه الألباني في «إرواء الغليل» (3/ 145/ 682) .
(2) أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (6/ 355) من طريق: عبد الملك بن يزيد، حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد به.
قال الألباني في «إرواء الغليل» (3/ 146) : «و رجاله ثقات، غير عبد الملك بن يزيد؛ قال الذهبي: «لا يدرى من هو» .
(3) أخرجه ابن ماجه (4259) والحاكم (4/ 540) ، وهو في «الصحيحة» (1384) .