فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 874

عقص الشعر. والذوائب المباح للنساء حسب ما ثبت في الصحيح عن أم سلمة قالت قلت: يا رسول اللّه: «إني امرأة أشد ضفر رأسي» الحديث «1» .

(مسلم) عن أسامة بن زيد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا أصحاب الجد محبوسون إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار. وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء» «2» .

و من حديث ابن عباس في حديث كسوف الشمس: «و رأيت النار فلم أر منظرا كاليوم قط ورأيت أكثر أهلها النساء. قالوا: بم يا رسول اللّه؟ قال بكفرهن، قيل أ يكفرن باللّه؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كلّه ثم رأت منك ما تكره قالت ما رأيت منك خيرا قطّ» «3» .

و عن عمران بن حصين أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «إن أقل ساكني الجنة النساء» «4» .

فصل

قال علماؤنا: إنما كان النساء أقلّ ساكني الجنة لما يغلب عليهن من الهوى والميل إلى عاجل زينة الدنيا، لنقصان عقولهن أن تنفذن بصائرها إلى الأخرى، فيضعفن عن عمل الآخرة والتأهب لها، ولميلهن إلى الدنيا والتزين بها ولها، ثم مع ذلك هن أقوى أسباب الدنيا التي تصرف الرجال عن الآخرة، لما لهم فيهن من الهوى والميل لهن، فأكثرهن معرضات عن الآخرة بأنفسهن، صارفات عنها لغيرهن، سريعات الانخداع لداعيهن من المعرضين عن الدين، عسيرات الاستجابة لمن يدعوهن إلى الأخرى وأعمالها من المتقين.

و عن كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: «أيها الناس لا تطيعوا للنساء أمرا، ولا تأمنوهنّ على مال، ولا تدعوهن يدبرن أمر عشير، فإنهن إن تركن وما يردن أفسدن الملك وعصين المالك، وجدناهنّ لا دين لهن في خلواتهن، ولا

(1) أخرجه مسلم (330) وغيره.

(2) أخرجه البخاري (6547) ومسلم (2736) .

(3) أخرجه البخاري (1052) ومسلم (907) .

(4) أخرجه مسلم (2737) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت